زيد بن رفاعة الهاشمي

186

كتاب الأمثال

باب ما جاء على حرف الكاف [ 897 ] - كلّ فتى في أهله صبيّ . أي يطرح الحشمة ، ويكثر المزاح والفكاهة ، كفعل الصّبيّ . [ 898 ] - كلّ فتاة بأبيها معجبة . قالته العجفاء بنت علقمة وقد ليمت على حبّ علقمة ، وكان جبانا بخيلا . [ 899 ] - كلّ الطّعام تشتهي ربيعة . [ 900 ] - كلّ كلب ببابه نبّاح . [ 901 ] - كلّ إناء ينضح بما فيه .

--> [ 897 ] - مجمع الأمثال 2 / 134 ، المستقصى 2 / 228 وفيهما : « . . في بيته . . » . قال الميداني : « يضرب في حسن المعاشرة . قيل : كان زيد بن ثابت من أفكه الناس في أهله وأدمثهم إذا جلس مع الناس . وقال عمر رضي الله عنه : ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي فإذا التمس ما عنده وجد رجلا » . [ 898 ] - أمثال أبي عبيد 143 ، الفاخر 253 ، جمهرة الأمثال 1 / 350 و 2 / 142 ، فصل المقال 218 ، مجمع الأمثال 2 / 134 ، المستقصى 2 / 228 ، نكتة الأمثال 83 ، زهر الأكم 3 / 151 ، العقد الفريد 3 / 102 . يضرب في إعجاب الرجل برهطه وإن كانوا غير أهل لذلك . [ 899 ] - مجمع الأمثال 2 / 153 ، المستقصى 2 / 225 ، وفيه : « يضرب للمنهوم الذي لا يردّ شيئا » . [ 900 ] - مجمع الأمثال 2 / 135 . ومعناه : أن الجبان أو الضّعيف يكون في بيته قويّا ، لوجود مناصريه قربه . [ 901 ] - مجمع الأمثال 2 / 162 و 195 ، وفيه : « . . يرشح » المستقصى 2 / 224 وفيه : « . . يترشّح . . » تمثال الأمثال 522 . ذكر العبدري في تمثال الأمثال قصّة طريفة نقلها عن ( وفيات الأعيان 2 / 364 ) وهي : « وحكى ابن خلّكان وغيره عن الشيخ نصر الله بن مجلي مشارف الصناعة بالمخزن المعمور ببغداد ، قال : رأيت في المنام عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه فقلت : يا أمير المؤمنين ، تفتحون مكّة فتقولون : من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ثمّ يتمّ على ولدك الحسين يوم الطّفّ ما تمّ ؟ ! فقال لي : أما سمعت أبيات ابن صيفي ( أبو الفوارس الحيص بيص ) في هذا المعنى ؟ فقلت : لا ، فقال : اسمعها منه . ثمّ استيقظت فبادرت إلى دار حيص بيص ، فخرج إليّ ، فذكرت له ذلك ، فبكى ، وحلف بالله إن كان خرجت من فيّ إلى أحد ، وإن كنت نظمتها إلّا في ليلتي هذه ، وأنشدني : ملكنا فكان العفو منّا سجيّة * فلمّا ملكتم سال بالدّم أبطح وحلّلتم قتل الأسارى ، وطالما * غدونا على الأسرى نمنّ ونصفح وحسبكم هذا التّفاوت بيننا * وكلّ إناء بالّذي فيه ينضح